الرئيسية / أخبار ليبيا / محفوظ: من يسيطر على مجلس الدولة هم من كانوا يقودون عملية فجر ليبيا

محفوظ: من يسيطر على مجلس الدولة هم من كانوا يقودون عملية فجر ليبيا

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب عادل محفوظ أن تمسك المجلس بثوابته مرده الدفاع عن مؤسسات الدولة وركنها التشريعي الأهم فيها والمتمثل بالبرلمان لأن الفريق الآخر في الحوار متسلط ومتسلق ومغتصب للسلطة ويسعى أعضائه لسحب الصلاحيات البرلمانية.

محفوظ أوضح خلال إستضافته في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة ليبيا الحدث وتابعتها صحيفة المرصد بأن طرف مجلس الدولة لم يكتفي بالصلاحيات التي منحها له إتفاق الصخيرات المعيب سعياً منه لأن يكون غرفة تشريعية ثانية توازي مجلس النواب وهو أمر مرفوض تماماً وهو ما جعل المجلس يندم على جلوسه مع هذا الطرف إلى طاولة الحوار مشيراً إلى أن هذا السعي بان واضحاً من خلال طلب مشاركة البرلمان في إختصاصات منح الثقة للحكومة وإنتخاب المجلس الرئاسي.

وإتهم محفوظ مجلس الدولة بمحاولة سحب صلاحية منح الثقة للحكومة من مجلس النواب بشكل غير مباشر بعد أن طلب ضمانات تعجيزية على الرغم من الضمانات الكافية التي قدمها البرلمان بهذا الخصوص مبيناً بأن مجلس النواب طالب بإجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية فوراً أو تسليم السلطة للجيش للخروج من المهزلة وفي حال إستمر حال الحوار على ما هو عليه فإن محفوظ سينسحب من اللجنة النيابية الحوارية لأن من يسيطر على مجلس الدولة هم من كانوا يقودون عملية فجر ليبيا.

وتحدث محفوظ عن وجود أصوات معتدلة نوعا ما في لجنة مجلس الدولة الحوارية مثل العضو منصور الحصادي فيما يعمل حزب العدالة والبناء على محاولة إفشال الحوار مبيناً في ذات الوقت بأن عضو مجلس النواب زياد دغيم ليس غريباً على أحد ودائماً ما يخونه التعبير ويناور ومن الصعب تحديد تقييم خاص له فيما كان دوره خلال الحوار منصفاً للوطن ولا توجد أي ملاحظة بشأنه في وقت أرسل فيه مجلس النواب طلباته مكتوبة عن طريق الفاكس للبعثة الأممية وما زال مجلس الدولة إلى الآن يصيغ ما طلب منه.

وأضاف بأن طرح مجلس الدولة لمسألة الرئاسة الدورية في المجلس الرئاسي يرمي إلى القيام بعملية معاكسة وإستفزاز ونقض لما تم الإتفاق عليه لضمان عدم الدخول في حوار بشأن المادة الـ8 وتوسيع مجلس الدولة مشيراً إلى أن هذا المجلس يريد أن يكون له نصيب في قيادة دفة أو عجلة الدولة عبر النائب الثاني للرئيس الذي تخلى عنه مجلس النواب ليس خوفاً بل إحتراماً للمواطن ومراعاة له للوصول إلى بر الأمان بعد إستلام إرث معيب ومشوه وهو إتفاق الصخيرات الذي تجري الآن عملية تصحيحه.

وشدد محفوظ على مسألة عدم تسليم السلطة لمجلس الدولة أو التنازل عن حقوق الجسم الشرعي للجسم المتسلق وأمام وفد مجلس النواب خيارين إما الإنسحاب نهائيا من الحوار أو الرجوع إلى المجلس وفيه يتخذ القرار المناسب مشيراً إلى أن وجود السفير البريطاني بيتر ميليت مع لجنتي الحوار أمر يدل على فشل المبعوث الأممي غسان سلامة فيما تعهد به من عدم تواجد أي سفير أجنبي خلال جلسات الحوار لاسيما وأن ميليت سبب خراب ليبيا لأنه يقف خلف الإخوان وميليشيات طرابلس والإدارة الفاشلة للمصرف المركزي.

وأضاف بأن ميليت وغيره إعتادوا صنع القرار عبر التدخل السياسي لأنهم هم من صنعوا إتفاق الصخيرات فيما إعتاد الجميع الأمم المتحدة وأدوارها الفاشلة التي لم تنجح في حل أي تجربة دخلت فيها وسلامة أحد جنودها ممن يسعون في الصلح ويترأسون بعثاتها مستدركاً بالإشارة إلى ما تلمسه الجميع من المبعوث الأممي من جدية ومواقف حسنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *