الرئيسية / أخبار ليبيا / الشويهدي: أتمنى بقاء السراج لأنه غير محسوب على مكون إجتماعي أو مدينة

الشويهدي: أتمنى بقاء السراج لأنه غير محسوب على مكون إجتماعي أو مدينة

ليبيا – وصف عضو مجلس النواب جلال الشويهدي لقاء أعضاء لجنتي الحوار بمجلسي النواب والدولة بإنجاز في حد ذاته لمناقشة الأمور العالقة التي أربكت المشهد وعملت على عرقلة التقدم في الإتفاق السياسي مع الأمنيات بأن يتم الخروج بحلول ترضي جميع الأطراف.

الشويهدي أكد خلال إستضافته في برنامج خبر وبعد الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة ليبيا لكل الأحرار وتابعتها صحيفة المرصد وجود خلاف بين المجلسين ومخاوف بشأن آلية إختيار الشخوص في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق حتمت القفز على مسألة مناقشة الصلاحيات إلى الأشخاص في ظل إمتلاك الجميع لأسماء معينة يراد لها أن تكون في الرئاسي وعلى ضوئها يتم الحديث عن الصلاحيات بعد ذلك.

وأرجع الشويهدي حالة الإنتقال من مناقشة موضوع إلى الآخر من دون إتمام الأول إلى حالة الإختناق الموجودة ولأن المشكلة في ليبيا باتت في الأشخاص لغياب عامل الثقة وليس في الإتفاق السياسي الذي مثل أفضل ما يمكن أن يصل إليه الليبيون مشيرا إلى أن حالة القفز إيجابية وليست سلبية وتشير إلى قدرة المفاوضين على الذهاب إلى مراحل أخرى في حال تعقد مرحلة ما إذ قد يكون الحل في المرحلة التي تم القفز إليها.

وأبدى الشويهدي رفضه لمسألة مشاركة مجلس الدولة في صلاحيات مجلس النواب ومن ضمنها إختيار الرئيس ومنح الثقة لأنها تمثل خسارة لما تم إكتسابه في الإتفاق السياسي إذ لم تكن في السابق لمجلس الدولة هذه الصلاحيات فيما لايمكن أن يتم ضمان العمل بآلية إتفاق الثلثين من أعضاء المجلسين في وقت لا حاجة فيه للتفكير لأن الآليات ستنتج أشخاصا يتماشون وحاجة المرحلة الراهنة منتقدا في الوقت ذاته مسألة التعامل وفقا لمبدأ الجغرافية في الأمور السياسية.

وأضاف بأن التعامل وفقا لهذا المبدأ سيترسخ إلى مرحلة ما بعد الإتفاق السياسي وسيمثل إختيار رئيس الدولة القادم تحديا وستكون نتائجه غير جيدة على عمل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وآلية إتخاذ القرارات فيه لاسيما في الحالات الطارئة فيما ترفض مجموعة كبيرة من أعضاء مجلس النواب تواجد أي من أعضائه أو أعضاء مجلس الدولة في المجلس الرئاسي المقبل لأن هدف المجلسين ليس عرقلة عمل فايز السراج وفريق عمله أو الحلول محلهم.

وتمنى الشويهدي الإتفاق على إستمرار السراج في منصبه لأن الكثير من أعضاء البرلمان يرون فيه شخصا غير محسوب على مكون إجتماعي أو مدينة أو شرق أو غرب وغيره ويحقق التوازن بمسألة المحاصصة ويمثل شخصية توافقية ومكسبا لمجلس النواب تم التفريط به من قبل العديد من أعضاء المجلس ولم يأتي ممثلا عن الغرب الذي أتى معيتيق ممثلا له والمجبري عن الشرق والكوني عن الجنوب وأتى السراج كرئيس للحكومة ورئيسا لـ3 أشخاص لأن الإتفاق السياسي لم يحتوي على مصطلح المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وأقر الشويهدي بصعوبة التوصل إلى آليات إختيار الأشخاص لوجود حالة من الشخصنة فيما لا يمكن القول بأن السراج ومن معه قد فشلوا بل تم إفشالهم مؤكدا بأن الأخير لا توجد لديه أية عداوات وتوافق الجميع على الوقوف ضده وقد يقود الإتفاق على آلية معينة لعودته من جديد لمنصبه وإن لم يكن هو الشخصية التوافقية الحالية فلن يتم الوصول إلى هذه الشخصية إلى الأبد.

وتوقع الشويهدي أن يختار مجلسي النواب والدولة كلا على حدة أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بعد أن تم تجاوز مرحلة الخلاف منذ مفاوضات إتفاق الصخيرات والمتعلق بمسألة كون البرلمان السلطة التشريعية الوحيدة مشيرا إلى تقبله لمسألة جعل هذه السلطة من غرفتين الأولى مجلس النواب والثانية مجلس الدولة إن كان هذا الأمر يخرج ليبيا من المأزق الذي هي فيه الآن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *