الرئيسية / أخبار ليبيا / عقب وصوله إلى الساحة بطرابلس .. شباب وأهالي المدينة يطالبوا المدعو إقطيط بالرحيل 

عقب وصوله إلى الساحة بطرابلس .. شباب وأهالي المدينة يطالبوا المدعو إقطيط بالرحيل 

أخبار ليبيا 24 – خاص

خرج المئات من أهالي وشباب في الساحة الخضراء بالعاصمة طرابلس، صباح اليوم الإثنين، في مظاهرة مضادة لمظاهرة عبد الباسط اقطيط، ودعا فيها المشاركون المدعو اقطيط إلى الرحيل بشكل نهائي من ليبيا .

ورفع المتظاهرون لافتا وجهوا فيها حديثهم لاقطيط وقالوا فيها ” يا قطيط يا سفتول، الشعب الليبي شعب أصول”، “لا للفتن والدسائس”، ” لا للاخوان، ولا للتنظيمات الإرهابية” كما اعتبر المتظاهرون أن اقطيط وجها من وجهوه العملاء والداعم الأول للجماعات الإرهابية التابعة للإخوان المسلين والجماعة الليبية المقاتلة .

وكانت غرفة مايعرف بعمليات طرابلس أعلنت عن انتشار أمني مكثف في شوارع العاصمة، لضمان منع أي تظاهرات قد تنظم اليوم بدعوة من المدعو عبد الباسط إقطيط.

وأوضحت الغرفة في إيجاز منشور على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أنها رصدت تحركا عسكريا ضخما للواء السابع مدعوما من الحرس الوطني التابع للمجلس الرئاسي غير الدستوري الذي يقوده الإرهابي المدعو عضو الجماعة المقاتلة خالد الشريف، وأوضحت أن الحشد تم مساء أمس الأحد في منطقة قصر بن غشير.

واتخذت الإجراءات الأمنية المكثفة في طرابلس تلبية للأوامر الصادرة عن وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق المرفوضة من قبل مجلس النواب الليبي بناء على قرار مديرية أمن طرابلس بمنع تظاهرة اليوم الإثنين التي دعا إليها المرشح السابق لرئاسة الوزراء عبد الباسط اقطيط .

وحمّلت مديرية الأمن كل من يحاول التجمهر في أي مكان داخل العاصمة مسؤولية مخالفة القانون وتعريض نفسه للاعتقال والمساءلة القانونية .

وأكد فرع الأمن المركزي في منطقة أبو سليم بأن العاصمة لن تشهد اليوم مظاهرات تثير الفوضى و تزعزع الأمن، ونشر مقطع فيديو يظهر عناصر أمن منتشرين في شوارع المدينة.

من جانبه، ذكر جهاز البحث الجنائي أن مقر المصرف المركزي ومصارف وسط طرابلس ومؤسسة النفط ومقرات الشركات من بين الأهداف المعرضة لمخطط الفوضى والنهب من قبل من وصفهم بـ”المخربين المجرمين” بقيادة بقايا مليشيا سرايا الدفاع الفارين من بنغازي .

وكان المدعو اقطيط قد وصل صباح اليوم إلى تاجوراء عن طريق مطار امعيتيقة بالعاصمة طرابلس في رحلة جوية من تونس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *