الرئيسية / أخبار ليبيا / الدباشي : محاولات لتوريط المشير حفتر و 17 ديسمبر تاريخ إنتهاء مجلسي النواب و الرئاسي

الدباشي : محاولات لتوريط المشير حفتر و 17 ديسمبر تاريخ إنتهاء مجلسي النواب و الرئاسي

ليبيا- أعرب مندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة إبراهيم الدباشي عن أمله في قيام القضاء بإتخاذ قرار سريع بشأن مسودة الدستور في حال صدقت النوايا بشأن تفعيل الدستور أو الذهاب إلى الإنتخابات المبكرة والمرحلة الإنتقالية الرابعة عن طريق لجنة مماثلة للجنة فبراير.

الدباشي أكد خلال إستضافته في برنامج سجال الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن المشكلة تكمن في وجود المعرقلين في كل القطاعات والإطراف فالكل يبحث عن التسويف لتحقيق مصالحه الشخصية فيما جرت الإنتخابات السابقة في ظروف مشابهة للظروف الحالية ولم تكن هنالك قوة عسكرية تضمن حصولها وربما تؤدي الإنتخابات المبكرة إلى نتائج إيجابية جدا متمنيا الخروج من المرحلة الإنتقالية الطويلة عبر طريق آخر ومن خلال إنتهاج المبعوث الأممي غسان سلامة طريقا آخر غير طريق أسلافه وتحديد خارطة طريق محددة سيقف المجتمع الدولي معها وستكون بداية لحل الأزمة.

وأشار الدباشي إلى عدم وجود ما يدل على تحقق الإنتخابات القادمة في ظل غياب الإجراءات إذ لم يقم بذلك المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أو مجلس النواب مبينا بأن أي إنتخابات يجب أن تكون مضمونة ومراقبة من قبل المجتمع الدولي في ظل إختلاف الوضع الآن على الأرض عن الأعوام الماضية لأن ما يزيد عن نصف ليبيا تحت سيطرة الجيش ولو وجد من يريد عرقلة الحكومة الجديدة فالبدائل كي تعمل الحكومة في أحد المناطق إلى أن يشتد عود الجيش وتنتقل إلى العاصمة طرابلس.

وأضاف بأن الجيش لم يحدد مهلة الـ6 أشهر لكنه نبه جوهريا إلى أن موعد الـ17 من ديسمبر المقبل هو نهاية المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ومجلس النواب وفقا للإتفاق السياسي في حين من الممكن أن تكون القوات المسلحة القوة القادرة على أن فرض حكم القانون في ظل غياب أي قوة قانونية أخرى لفترة محددة متوقعا قيام الجيش بإجراء إتصالات مبكرة قبل الموعد لإيجاد نوع من التوافق في حالة وجود فراغ سياسي وإتخاذ إجراءات من قبل القوات المسلحة وبعض المجموعات المسلحة الكبيرة.

وتوقع الدباشي إنضمام جميع القوى العسكرية إلى القوة العسكرية الكبيرة المهيمنة وهي الجيش والخضوع لها لاسيما في ظل وجود جزء من قوات البنيان المرصوص لا يمانع ذلك لأن القوات بشكلها الذي حاربت به في مدينة سرت قد إنخفضت إلى النصف فيما قد تثير القوات الأخرى المدنية فيها بعض المشاكل مؤكدا ضرورة قيام مجلس النواب وكافة الفعاليات بالتحرك قبل حلول الـ17 من ديسمبر المقبل لإيجاد حل لإحتمالية تظاهر الناس لرفض المجلس والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

ودعا الدباشي إلى عدم الثقة بكل ما يقوله البريطانيون مشيرا إلى أن السياسة البريطانية تعمل في إطار ستراتيجية عامة للشرق الأوسط تقوم على إستدامة الفوضى داخل الدول العربية للحفاظ على الأمن الإسرائيلي لأبعد فترة ممكنة فيما لا يرغب جونسون بإجراء الإنتخابات لأنه يعلم بأن التيار المتأسلم الذي تنتمي جل قياداته إلى الدول الغربية إن دخلها فلن يحصل على 1% وهو لم يحصل على 5 إلى 10% في الإنتخابات الماضية وبريطانيا لا تريد خروج هذا التيار من السلطة وتود أن يتقاسمها مع باقي الأطراف بعد أن تم التركيز على مدينة مصراتة ودعم رجال الأعمال والباحثين عن السلطة مثل رئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلي وغيره من الميليشيات المتطرفة.

وأبدى الدباشي ترحيبه بمسألة التوافق على تعديل الإتفاق السياسي وتفعيله بسرعة والذهاب للإنتخابات حسب إتفاق باريس فيما توجد محاولات لتوريط قائد الجيش المشير خليفة حفتر بمنصب سياسي بهدف تحجيم دور القيادة العامة للقوات المسلحة مبينا بأن المشكلة تكمن في تنفيذ الحلول التي سيتم التوافق بشأنها بعد أن تم الطعن في أي توافق تم في الماضي فيما لن يكون موعد الإنتخابات أبعد من 8 أشهر في وقت يقوم فيه بعض الأشخاص بحملات إنتخابية غير مفهومة وقد لا تنطبق عليهم الشروط ولا يعرف إن كانت تنم عن فطنة سياسية أم تتم بإيعاز من دول خارجية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *