الرئيسية / أخبار ليبيا / العلاقات مع موسكو وروما والسراج ولقاء باريس .. أبرز ماجاء فى حديث المشير حفتر عقب زيارة روسيا

العلاقات مع موسكو وروما والسراج ولقاء باريس .. أبرز ماجاء فى حديث المشير حفتر عقب زيارة روسيا

ليبيا – أكد قائد الجيش المشير خليفة حفتر بأن زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو ليست بالغريبة لأن روسيا دولة صديقة تربطها علاقات تأريخية قديمة بليبيا حيث تهدف الزيارة إلى تجديد هذه العلاقات من خلال تبادل الآراء وشرح الأوضاع الليبية بشكل وافى.

المشير خليفة حفتر أوضح خلال إستضافته في لقاء خاص في برنامج بانوراما الذي أذيع يوم الثلاثاء الماضي عبر قناة روسيا اليوم وتابعته صحيفة المرصد بأن هذا الشرح يأتي لتكون روسيا في كل ما يجري ولبناء المصداقية معها لأن الجانب الليبي لا يملك شيئاً ليخفيه حيث تم طرح كل شيء على الصعيدين السياسي والعسكري والإتفاق في الآراء التي طرحت بغاية من الشفافية وتطابقت حول الكثير من القضايا وسارت الأمور على ما يرام و كان الحوار التالي:

س/ هل تحصلتم على مزيد من الدعم السياسي من روسيا كونكم طرفا مهما في ليبيا من الناحيتين العسكرية والسياسية؟

ج/ بالنسبة لروسيا لم تبخل علينا على الإطلاق في يوم من الأيام وتقف معنا دائما سياسيا بكل القدرات وهي دولة عظمى ولها تأثيرها في المجتمع الدولي وطالبنا بتخفيف القرارات الظالمة التي فرضت علينا في قضية الحظر المفروض على السلاح وهي من أولى النقاط التي ستأخذ أهمية كبيرة لديها بقدر ما هي لدينا وطلبنا صراحة وهم أجابوا بأنهم سيقومون بما يجب القيام به.

س/ ما هي نتائج  اللقاء مع وزير الدفاع الروسي “سيرغي شريغو ” خاصة حول تقديم موسكو الدعم العسكري للقوات المسلحة الليبية؟

ج/ إتفقنا على أشياء ضمن إحتياجاتنا وأجابوا بالموافقة على كل هذ الأمور التي تسير بطريقة إيجابية.

س/ على الصعيد العسكري وفي ظل إستمرار الحظر الأممي على توريد السلاح على ليبيا كيف برأيكم يمكن أن تحل مسألة حظر السلاح خاصة وأن هنالك موافقة مبدئية من روسيا في تأمين السلاح للجيش الليبي؟

ج/ روسيا تحاول وضع الحلول المناسبة لتوفير متطلباتنا في الوقت المناسب بغض النظر منها مباشرة أو من دولة أخرى وروسيا أكثر فهما لهذا الأساليب.

س/ على الصعيد السياسي السيد لافروف في مستهل لقائه معكم أشار للجهود التي يبذلها قائد الجيش الليبي ورئيس الحكومة الليبية فايز السراج للتوصل إلى إتفاق مقبول من الجميع حول سبل تنفيذ إتفاقية الصخيرات وأنتم تتحدثون بضرورة إدخال التعديلات وهذا الموقف يشاركه الكثير من القوى السياسية والأوساط السياسية كيف ترون أن يستقيم الموقف الروسي مع هذه الضرورة لطالما أن روسيا تؤكد إلتزامها بإتفاق الصخيرات؟

ج/ إتفاق الصخيرات يتضمن الكثير من الأمور الغامضة التي تحتاج إلى نوع من التعديل كالمادة الثامنة والمادة الـ34 وفي لقائنا في أبو ظبي وباريس تجاوزنا جانب التعديلات كونها ضرورية وضمنية لأن الدول التي إلتقينا بها عظمى وتستطيع أن تجري التعديلات المناسبة لتسير المركبة ويجب أن لا نتوقف عندها لأن التعديلات تحصيل حاصل ولابد منها كونها وجدت في ظروف تكاد يكون بها نوع من عدم المسؤولية والقدرة والكفاءة على وضع الشيء الصحيح حيث كان في وقتها الإخوان المسلمون هم الأعضاء المتواجدين وفرضوا النقاط التي تجعل من الصعب إجتيازها وبالطبع لا نقبلها وعندما بدأنا كانت أمامنا هذه النقاط وتجاوزنا هذا كله.

س/ هل لمستم من خلال زيارتكم لموسكو أن روسيا تقف على مسافة واحدة من القوى السياسية والعسكرية الليبية أم أنها كما يردد الكثير خاصة في الإعلام الأوروبي تميل لدعم المشير خليفة حفتر أكثر من الفرقاء الليبيين الآخرين؟

ج/ موسكو تعمل بما تقتنع به والليبيون يعملون في إتجاه التيار الوطني وروسيا تقاتل الإرهاب ومن يقاتل الإرهاب في ليبيا هو الجيش الوطني ومن هذا المنطلق نحن أقرب لقيام موسكو بالوقوف إلى هذا الجانب بإعتبار العملية مشتركة والعالم كله يقاتل الإرهاب وإن كان الجانب الآخر لا يهمه عملية الإرهاب فهذه قضيته ونحن فقط في ليبيا الجيش الوطني يقاتل الإرهاب.

س/ لافروف قال في لقائكم معه أنه لا وساطات إلا عبر الأمم المتحدة كيف تنظرون لهذا الطرح وما تقييمكم السياسي خاصة بعد تعيين المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة هل تتوقعون أن يقدم شيئا جديدا مختلفا خاصة أن هنالك فئات كثيرة في ليبيا ليست سياسية فقط كان لديها تحفظات عديدة وهناك رسالة رفعت لسلامة لتغيير الكثير من الطاقم الأممي في ليبيا كيف تنظرون إلى دور الوساطة في الأمم المتحدة وسط هذه المستجدات خاصة العسكرية؟

ج/ الأمم المتحدة دخلت في أمور كثيرة في ليبيا بحلول معينة ولم تكن مرضية ولم تصل إلى النتائج ونحن هذه الدولة الإضافة أو الأخيرة التي بعثت 4 مندوبين لها والرابع هو السيد غسان سلامة وهو شخصية محترمة وإلتقيت به في باريس وحضر لقاء باريس وأعتقد بأن الرجل ليس بالبسيط ولا أتوقع أن يستمر بنفس نهج السابقين الذين وصلوا إلى حائط مسدود وإنتهت القضية والسيد غسان لديه من الوعي أن يسمع الجميع وأن يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب ولكن سبب مشاكل الآخرين أنهم يسمعون بأذن واحدة أو بالأذنين في إتجاه واحد وفي نهاية الأمر يستمعون بأذن واحدة مما جعلهم لا يفلحون في حل مشكلة ليبيا.

س/ هل تتوقعون أن تلك التحفظات التي كانت على فريق مارتن كوبلر سيزول جزء كبير منها بعد مجيء غسان سلامة؟

ج/ غسان سلامة بشخصيته وفكره يستطيع أن يفكر في إتخاذ القرار المناسب.

س/ أين وصلت علاقتكم مع السيد فايز السراج وقبل مجيئكم إلى موسكو تحدثت مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية قلت أن السراج خالف الإتفاق فيما بيننا ومنها إتفاقية فرنسا الأخيرة التي جاء بها أن أي تحركات يجب أن تكون بالتنسيق بيننا ولكنه تصرف بشكل منفرد خاصة في قضية السفن الإيطالية ووصفتم السراج بالذي تثق به وسياسي جيد وعلاقتكم الشخصية ممتازة؟

ج/ علاقتنا الشخصية مع السراج طيبة وجيدة ولا يمكن أن يشوبها أي نوع من الإنحياز يمينا وشمالا وأحترمه إلا أنه لا يملك القدرة في قضية السيطرة على القرارات وتجاوبه في وقت معين ويقول أنه سيعمل كذا وعندما يجد الجد يجد صعوبة في تنفيذ بما تعهد به وهذه مشكلته والمركب ماشي ولدينا إتفاق مشرف عليه السيد غسان سلامة والدولة الداعية وصاحبة المبادرة فرنسا ونحن مستمرين في المركب ونحن مسؤولون عن إلتزامنا الشخصي وهذه مسؤوليتي ولست بالمسؤول عن سلبية السراج في الوفاء بعهوده وعدم قدرته وهذا أمر يخصه.

س/ ماذا بعد تهديدكم الأخير وتعليماتكم التي صدرت منكم بتصدي الجيش الليبي لأي سفن حربية إيطالية ستدخل إلى المياه الإقليمية الليبية نظرا لتواجد السفن الحربية في قاعدة بحرية في طرابلس وفي بعض الموانئ الليبية ولكن الأخطر أن سلاح الجو الإيطالي رد الجميل لكم وأنه في دقائق معدودة رد بأنه سيتعامل مع أي تهديد تشكله طائرات حفتر على السفن الإيطالية المتواجدة في طرابلس ومصراتة؟

ج/ كلامي واضح لا نضرب الضيوف في تلك اللحظة لا يمكن إطلاقا الإعتداء عليهم وإن كان هناك سفينتين حربيتين للصيانة ليست مشكلتنا فأي قطعة حربية تدخل المياه الإقليمية من دون إذن فنحن سنتصدى لها.

س/ أي قطعة سيتم التصدي لها حيث قيل أن هناك طائرات من دون طيار أطلقها سلاح الجو الإيطالي؟

هذا كلام غير دقيق حيث أن هنالك رقابة شديدة جدا وهذا كله لملأ الفراغ.

س/ السفير الإيطالي قال أن تصريحات حفتر لن توقف مهمة البعثة الإيطالية في ليبيا وإيطاليا مهتمة بالتعاون مع الليبيين ومع حفتر وسنتصل به لشرح أهداف المهمة بأنها غير عسكرية بل من أجل المساعدة فهل تقدم الجانب الإيطالي لك بالشرح؟

ج/ نعم تقدم أناس عقلاء وليسوا سفهاء من الإيطاليين وبغاية من العقلانية وشرحوا لنا أن السفن الموجودة في الموانئ سفن لصيانة المعدات الليبية والقطع الحربية الموجودة وطلبنا مغادرتها ووعدونا بمغادرتها.

س/ فيما يخص إطلاق هذ المهام العسكرية البحرية الإيطالية هل إنتهى هذا الموضوع وهل تم إحتواء الإشكال أم لا؟

ج/ أعتقد أن المشكلة أنتهت والحملة الإعلامية التي قاموا بها ليس لها أي معنى وبالتالي لا تساوي أكثر من زوبعة ولا نعلم ما هي الأهداف التي سيجنوها من وراء هذا الحديث  فمن الواضح جدا أن قضية المبادرة الفرنسية كانوا متأثرين بها وهذا لن يغير من الأمر شيئا .

س/ هذا القرار السياسي إتخذه السراج فهل تصلكم مثل هذه القرارات؟

ج/ هذه القرارات خاطئة وتتطلب منا أن نكون جميعا في الصورة ولا بد من إتخاذ القرار سوية وإتخذه لأسباب غير معروفة لدينا ولم نوافق على شيء لم نعرف به.

س/ لكن السراج يرأس حكومة ليبية معترف بها دوليا؟

ج/ نعم ولكن هناك جيش معترف به دوليا حتى بعد الإجتماع كانت الدول العظمى كلها إعترفت بأن الجيش الوطني الليبي هو الجيش المعترف به في ليبيا.

س/ هل إقترحتم على فرنسا تحديدا والأوروبيين ككل بفكرة بديلة عن مجيء سفن حربية إيطالية بفكرة إقامة معسكرات متنقلة في ليبيا  لمواجهة الهجرة غير الشرعية؟

ج/ الكلام ليس بهذا المنطق وهم قاموا بإقامة سد على حدود المياه الإقليمية على أساس أن أي هجرة سترجع إلى الشواطئ الليبية وهذه ليست وسيلة على الإطلاق وهذا أسلوب غريب فإذا هم لم يقبلوا بهم في بلادهم كيف سنقبلهم نحن وعملية تحشيد كافة المهاجرين على الشواطئ الليبية ففي نهاية الأمر هذه هجرة وتوطين المهاجرين على الأراضي الليبية وهذا أمر غير مسموح به والفكرة الصحيحة أن تعالج من المصدر.

وأضاف قائلاً :” الأرض التي يسيطر عليها الجيش لا وجود للهجرة غير الشرعية فيها ولكن نحن إقترحنا خطة داخل ليبيا على الحدود الليبية ومراعاة الحدود وعدم السماح لهم بإختراق الحدود ومن يخترق سيقع في هذا الشرك وهذا يتطلب 4 آلاف رجل ونحن من يجهزهم ويرتبهم ولكن التجهيز يقع على عاتق جهة ثانية على الأقل ونحن لسنا دولة مرور وحيدة ففرنسا وأسبانيا وإيطاليا واليونان هذه دول مواجهة وإستقطاب ومرور ولا بد أن يقع على عاتق أوروبا نوع من تجهيز الوحدات المنتشرة على طول الخطوط الليبية لأنهم من يتحملون مسؤولية ذلك وتحدثنا عن مبلغ 20 مليار دولار كتكلفة على المدى الطويل وتحدثنا عن ذلك وربما تزيد وتنقص وهي خطة ستراتيجية كاملة وهذه وجهة نظر وعندما يتم نقاشها ستثبت وعندما يكون هنالك تبادل لوجهات النظر بيننا وبين المرشحين من الدول الأوروبية”.

س/ هل تنظرون لهذه الخطة كخطوة لإبعاد شبح التدخل العسكري في ليبيا؟

ج/ نحن لسنا من هواة صنع المشاكل ونحن في دولة متأزمة ونبحث عن حلول فكيف ندخل في مشاكل وأزمة تلو الأخرى ونتصدى لأي عمل معاد بالنسبة لنا وبقوة ونحن ربما يقول قائل أن ليبيا بلد صغيرة ويمكن الطمع بها نعم ليبيا دولة صغيرة ولكن هذه النوعية لا يفرطوا في شبر واحد من أرضهم وعندهم الموت ولا يعيشوا أذلاء على قطعة من هذه الأرض.

س/ في إطار هذه الخطة تحدثتم بأن يدخل تسليم الأجهزة والآليات المدرعة وتدريبات عسكرية وسيارات جيب للرمال وطائرات من دون طيار وهذا يعني دخول السلاح الفتاك في ظل إستمرار الحظر على السلاح؟

ج/ هنالك حدود معينة وهذا شرط في حال أرادوا منع الهجرة فعليهم التقليل من هذا الحظر.

س/ إذن تتوقعون رفع حظر السلاح فيما بعد؟

ج/ إيطاليا تقوم بنقل الأسلحة عن طريق تونس والجزائر والبحر وتصل إلى بعض الجهات الليبية وهذا جزء من زيادة الضغط على الليبيين وهذا جزء من معاونة الإرهاب وليس مكافحته وما يقومون به ساند للإرهاب وليس كابح لجماحه.

س/ قد يكون هنالك فرصة لتشكيل نوع من التعاون البارد بين روسيا والدول الغربية الأوروبية في مكافحة الإرهاب في ليبيا كيف  تنظرون إلى الهاجس والحساسية الموجودين لدى مراكز القرار السياسي الأوروبي تجاه الدور الروسي وهنالك دراسة صدرت حديثا عن  مركز من الإتحاد الأوروبي قيل فيها أنه إذا تقدمت قوات حفتر إلى طرابلس فهذا سيكون حرب أهلية في ليبيا ستمتد لسنوات؟

ج/ إحتمال إن كانوا هم حساسين من روسيا لماذا لا نكون حساسين من إيطاليا التي كان لديها تأريخ أسود معنا ونحن في بداية القرن بدأنا بإصلاح العلاقة بيننا وبين الشعب الإيطالي ولسنا على عداوة معه وبالعكس تأسست صداقة فيما بعد وهذه التحركات العسكرية تثير مشاعر الليبيين لأنهم يتذكرون الحقبة السوداء التي مرت بهم بين العامين 1911 و1950 وضحى الليبيون بنصف عدد سكانهم ولا يوجد  دولة تعمل هذا ولا أعتقد أن إيطاليا تبحث مرة ثانية عن مثل هذا الإجراء لأن من قام بهذا العمل تم قتله في ميدان بروما شأنه شأن موسوليني.

س/ هل يمكن إسقاط الخلاف مع السراج في سياق الصراع بين فرنسا وإيطاليا حول ليبيا؟

ج/ أعتقد أن هذا الصراع لا يأخذ تلك الدرجة ولكنه يخص الدولتين التين قدمتا مبادرات وليبيا والليبيين لا يخصهما إلا مصالحهما ولا نحشر أنفسنا في ذلك فنحن نتعامل مع الدولة التي قدمت مبادرة ونتعامل بكل إخلاص وسنتعامل مع فرنسا بكل إخلاص وفي حال قدمت إيطاليا مبادرة سنتعامل معها بنفس الشيء ولا ننحاز لأحد.

س/ هل تتوقعون من إيطاليا مبادرة جديدة؟

ج/ نحن نتعامل مع مبادرة فرنسا حتى نهايتها وحتى تفشل لكن بالعكس حتى الآن هي مبادرة جيدة والشعب الليبي متناغم معها ونحن نسير في نفس الطريق والسراج لا يقصد إفشالها ويجب أن لا ننجر وراء تدابير أجنبية ويجب أن يكون لدينا خط محدد ونحن وافقنا على أمور خرجت عن الطريق والتوافق الحاصل في باريس يجب أن نكون صادقين معه حتى النهاية.

س/ هل تتوقعون عقد لقاء آخر مع السراج؟

ج/ اللقاء في فرنسا لم يكن مع السراج بل مع صاحب المبادرة وهو الذي كان يرعاها ومبادرة ثلاثية وليس لقاء مع السراج ونحن نلتقي معه في أي وقت من دون حدود.

س/ بالعودة للمشهد الليبي القوات الليبية تقترب من درنة من 5 إتجاهات كيف تقيمون سير هذه العمليات ويتوقع أن هنالك مخاوف إنسانية كثيرة في تقدم الجيش في مراحله الحاسمة والنهائية؟

ج/ هنالك مخاوف من تأثيرات إنسانية أما من يقطعون الرؤوس لمدة ثلاث سنوات ويجلدونهم في السياط ويسقونهم سوء العذاب بكل معانيهم كل ما يزعج هؤلاء الناس على مدار الثلاث سنوات فأين العمل الإنساني به وأهل درنة ينتظرون الجيش ونحن صابرون عليهم على مدار الثلاث سنوات وكنا نعطي فرصاً للحلول الإنسانية وماذا عملوا بها لم يفعلوا شيئاً والجيش سيدخل ولا يوجد شيء أسمه طبطبة ولا غيره وسيدخل الجيش لإنهاء المشكلة ولا بد من خلع الضرس والذي يحاولون أن يدخلوا أنفسهم داخل المدينة في محاولة ليحتموا وإستخدام الناس كذريعة لما يعمل ضدهم والجيش قادم لا محالة ولا بد من إخراج هذه المجموعات الإرهابية وإذا خرجوا بأنفسهم كفى الله شر القتال فنحن نكره القتال.

س/ هل سيناريو تسليم درنة أمر وارد ومتوقع؟

ج/ في حال سلموا المدينة ليس لدينا مشكلة وإنتهت القصة وأن كان هذا السيناريو فلن نجلس مع بعض ونرجع لنفس الإسطوانات هذا أمر إنتهينا منه فكل المشائخ والحكماء والناس في درنة قدموا أساليب مختلفة ونحن موافقون وهل هذا التمديد يعني أن يتكاثروا أم لإنهاء الناس في الداخل ولا يمكن أكثر من ثلاث سنين وشعبنا في درنة يسوى الدنيا وما بها ويجب إيقافه سريعاً.

س/ على الصعيد الخارجي وبخصوص الإتهامات الثقيلة الموجهة من حضرتكم لدولة قطر وبأنها تقوم بدور تخريبي في ليبيا وداعمة للإرهاب وعلى ضوء الأزمة الخليجية التي جعلت من قطر محاصرة من أهم دول المنطقة بما فيها مصر هل ترون جانب إستفاضة كبيرة جراء هذا الضغط الذي تواجهه قطر وكيف ترون تأثر المشهد الليبي جراء هذه الأزمة والإستثمار سياسيا من جراء هذه الأزمة؟

ج/ نحن مع الدول المقاطعة للدول ونأسف بشكل شديد لممارسة هذا العمل وهذه الدول على حق وليس الغرض من ذلك الضغط على الشعب بل الضغط على شخص معين يقوم بهذه الأعمال الشريرة من هو الذي يصنف الإرهاب في ليبيا ومصر وفي كل مكان ألم تكن قطر المتمثلة في الشيخ حمد وتميم والشيوخ واجدين لها والمهم أن هذا العمل نيابة عن منهم أداة وخلقوا أدوات في هذه الدول وأصبحوا يبعثوا بالناس في كل مكان ومساندة الإرهابيين في ليبيا كانت وراء ذلك وأموال الشعب القطري تبذر على هؤلاء لتخريب ليبيا وتخريبها كما هو الحال الآن وخربوا قطر وأيضاً الحال في مصر فمن يزود المجرمين الذين يقومون بالتفجيرات في مصر أليست قطر فما الفائدة من هذا وموقف الدول التي قامت بحصار قطر عندها الحق في ذلك ولكن ليس الغرض من ذلك الشعب القطري المسكين الذي يعاني.

س/ هل هذه الأمور ستتوقف؟

ج/ لا ليس بأنها تتوقف لأن لها تأثير بالغ في مصر وليبيا فحصار مصر والإمارات لقطر له فائدة لأنه جفف منابع الإرادات التي جاءت لهؤلاء وجعلهم يستقوا حيث أمدوهم بالأموال والسلاح وبكل شيء وبالتالي لم تكن لديهم القدرة على متابعة الضغط عليهم والجيش الوطني الليبي والقوات المسلحة المصرية وكل مكان تحرك فيه الإرهابيون وما الفائدة التي يقوم بها السيد القطري هذا وما الذي سيجنيه من زعزعة الأنظمة والشعوب من وراء الإرهابيين ولم أتصور أن عربي يقوم بهذا العمل وكنت شخصياً لم أتصور في حياتي أن أقابل أي دولة عربية تقوم بذلك ونحن نحمل كل الود للشعب القطري ونأسف أن السيد حمد وتميم جرا هذه الدول لأن تضغط عليهم ليكونوا في هذا الوضع البائس.

س/ هل لديكم طموح في الرئاسة والزعامة كون بعض الفرقاء يقولون أنكم تمثلون العرقلة الأساسية في العملية السياسية؟

ج/ من الذي يعرقل كما يقولون لا أعتقد أن العمل الذي نقوم به عرقلة حيث ندفع دماء وأرواح بشر أغلى من أي عملة في الدنيا أما الآخرين الذين يبحثون عن مناصب نعتقد أنهم مستفيدين من هذا والآخرين الذين مدوا لأنفسهم ومرتاحون من هذا الوضع هم المستفيدين أما هذه المدة الطويلة الباقية محسوبة علينا وأكثر الناس حرصاً على الإسراع للوصول إلى دولة يحكمها قانون ومستقرة آمنة والوضع الحالي ليس طموح بالنسبة لنا على الإطلاق بل طموحنا دولة مستقرة يعيش بها الليبيين سعداء بما لديهم من إمكانيات خيرة ولم يكن طموحي كرسي أو موقع أو غيره وطيلة الفترة الماضية والحاضرة قضيت عمري في الدفاع عن ليبيا سواء في الماضي والحاضر ونريد الوصول إلى دولة مستقرة يعيش بها الليبيين على قدر من المساواة وفي حرية وأمان.

س/ قلتم في لقاء لكم بأنكم عدتم إلى ليبيا في إطار مشروع إستشهادي وفي حال تطلب الأمر والمصلحة العليا تقديم بعض التنازلات وأنتم في صراع سياسي وأنتم أحد القوى العسكرية والسياسية في ليبيا هل مستعدين في لحظة من اللحظات لتقديم تنازل ما؟

ج/ طموحنا الوصول إلى دولة آمنة مستقرة يحكمها القانون ولكن قضية التنازل في ظل وجود الإرهابيين فلن يكن هنالك تنازل في وجود الإرهابيين على أرض ليبيا ونحن ورائهم حتى خروجهم من بلادنا من دون تردد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *