الرئيسية / أخبار ليبيا / الأسطى: إختزال مجلس النواب في مواقف رئاسته أمر غير واقعي

الأسطى: إختزال مجلس النواب في مواقف رئاسته أمر غير واقعي

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب خالد الأسطى عدم واقعية إختزال المجلس في رؤية واحدة بعد أن لم يتم إتخاذ موقف رسمي في قبول وجهات نظر مبعوثي الأمم المتحدة أو رفضها بسبب الإنقسامات فيما ستحل الكثير من الأمور في حال إمتلاك البرلمان إرادة فعلية.

الأسطى أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج 60 دقيقة الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة ليبيا لكل الأحرار وتابعتها صحيفة المرصد بأن مسألة إصدار البيانات مختزلة في هيئة رئاسة مجلس النواب التي تؤكد أنها تعبر عن رؤية المجلس.

وأشار إلى أن الأعضاء ينظرون للمبعوث الأممي الجديد غسان سلامة بشكل تفاؤلي بعد أن تكلم بلهجة واقعية منطلقاً من الإتفاق السياسي الذي يجمع الجميع وإستطاع قبل تنصيبه بشكل رسمي أن يكون جزء من الحراك ومتابع جيد للوضع وشهدت زياراته الأخيرة للعاصمة طرابلس ومدينة بنغازي لقائه بالعديد من الأطراف وكان حيادياً في التعابير المستخدمة التي لا تفصح المجال للتشكيك في دوره في وقت أتت فيه لقاءات فرنسا والإمارات بين قائد الجيش المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج وهو ما بين وجود حالة من التفاهمات والإنفراجات.

وأضاف بأن هنالك أطراف أحادية ترفض وجود مرحلة الدستور والإنتخابات في وقت يدرك فيه سلامة أن الإتفاق السياسي له من الزخم ما لا يمكن أن يوجد في أي تطورات جذرية كما يحاول البعض تسميتها بعد أن خطى هذا الإتفاق خطوات جيدة على الرغم من وجود قصور بعض الجوانب حيث يتم الآن الإهتمام بالجوانب الأمنية والإقتصادية على حساب الجوانب السياسية التي أصبح لها عمر قصير في توافقاتها.

وأفاد الأسطى أن قيام سلامة بجعل أغلب اللقاءات محلية داخلية وعدم السماح بفتح مسارات خارجية جديدة مشوشة مثل لقاء لاهاي وأن تكون اللقاءات مرتبطة بمنظومة في إطار عمل الأمم المتحدة سيجعل الفرصة في النجاح أكبر حيث يكون التركيز الآن على الإهتمام بإحتياجات المواطن في فترة قصيرة لتهيئة الظروف ودعم المؤسسات للإستفتاء على الدستور والتركيز على الجانبين الخدمي والإقتصادي لأن ما تم التوصل إليه حالياً أفضل مما سبق ولأن المراهنة على المعالجة السياسية لن تكون كبيرة ولن تجمع كافة الأطراف ولن تتحصل على توافق بنسبة 100%.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *