الرئيسية / أخبار ليبيا / مجاهدي درنة: “حصار” درنة يخدم مشروع العسكر ضد ثورة فبراير

مجاهدي درنة: “حصار” درنة يخدم مشروع العسكر ضد ثورة فبراير

ليبيا – أكد عضو مجلس شورى مجاهدي درنة سعد هابيل أن مدينة درنة يفرض عليها ما وصفه بـ”حصار ظالم جائر” مستمر من قبل من وصفهم بـ”ميليشيات مجرم الحرب حفتر” (القوات المسلحة العربية الليبية) والوضع الإنساني فيها صعب جداً فيما تم إصدار بيان بهذا الخصوص من بعض الجهات بالمدينة.

هابيل أوضح في تصريح صحفي لقناة التناصح أمس الأربعاء تابعته صحيفة المرصد بأن هذا البيان صدر عن المجلس المحلي درنة التابع للمؤتمر العام وبعض التركيبات التي تتابع المشهد الإنساني الذي وصفه بـ”الكارثي” من مؤسسات مجتمع مدني ونشطاء وكافة الجهات المسؤولة والقبائل.

ووجه إلى أبناء برقة وأهل ليبيا رسالة قائلاً :” يعليكم بكسر الحصار الظالم على مدينة درنة فسياسة قوات حفتر متعمدة ومجرمة وترجع إلى طبيعة النظام العسكري الديكتاتوري الظالم الذي أدخل المنطقة الشرقية في صراعات عسكرية فاشلة حيث إستخدموا السلاح بعد أن إفتقدوا إلى أبسط المعاني الإنسانية السليمة من رجولة وغيرها وبعد أن فشلوا عسكرياً وسياسياً وأمنياً وإجتماعياً في زعزعة الوضع في درنة ونقل المشروع الفاشل الظالم الذي انتهج السياسة الظالمة وكأن هنالك غزو وإستعمار وقوة أجنبية قادمة ومحاصرة” حسب قوله.

ونفى هابيل قيام القوات التابعة للقيادة العامة بفتح طريق مرتوبة في ظل وجود ما اسماه بـ”السب والإهانة والقذف” والمعاملة السيئة للمواطنين الداخلين إلى مدينة درنة فيما لازال من وصفهم بـ”المجرمون” يحكمون قبضتهم على مداخل المدينة البرية من ساحل كرسة إلى طريق مرتوبة الذي مازال مقفلاً على حد زعمه مشيراً إلى أن من وصفهم بـ”المرتزقة” يأخذون الأموال لتنفيذ سياسات لخدمة ما أسماه بـ”مشروع العسكر” ضد ثورة فبراير لأن ما يقومون به من حصار لا إنساني ينافي الفطرة السوية وأعطى إشارة لأهل مدينة درنة ولاهالي المنطقة الشرقية بأن هنالك إستياء شعبي كبير وأن هؤلاء لا يمكن أن يقودوا ليبيا لبر الأمان ولا بد من إجتثاث هذه ما أسماها بـ”البؤرة الفاسدة” حسب تعيره.

وأشار هابيل إلى أن المجلس المحلي التابع للمؤتمر العام هو المختص بمراسلة المنظمات الدولية والبعثات الإنسانية وقام بذلك وعليه عبء كبير وهو في حالة إجتماع دائم مع النشطاء والأطباء ويحاول كسر ما وصفه بـ”الحصار” بالتواصل مع الجهات الدولية وإصدار بيان إستغاثة طالب فيه الجهات المعنية بتحمل المسؤولية أمام الحصار الظالم  وأن تتم سرعة كسره عن طريق ميناء درنة الذي هو على أهبة الإستعداد لإستقبال أي سفن إغاثة لكون المنافذ البرية تحت قبضة من وصفهم بـ”الميليشيات ” (القوات المسلحة العربية الليبية).

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *