الرئيسية / أخبار ليبيا / السراج من الزنتان: لم ولن ندخل بأي اتفاق أو تفاهم يمس السيادة الوطنية

السراج من الزنتان: لم ولن ندخل بأي اتفاق أو تفاهم يمس السيادة الوطنية

ليبيا – قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج أمس الأربعاء بزيارة تفقدية إلى مدينة الزنتان حيث كان في استقباله لدى وصوله عميد البلدية وأعضاء مجلسها البلدي وأعضاء مجلس النواب عن المدينة والحكماء والأعيان ورئيس وأعضاء اللجنة الاجتماعية و مؤسسات المجتمع المدني.

السراج وبحسب إدارة التواصل و الإعلام التابعة للمجلس الرئاسي عقد و الوفد المرافق له اجتماعاً بمقر المجلس البلدي حيث ألقى عميد البلدية وممثلون عن اللجنة الاجتماعية والأهالي كلمات بالمناسبة رحبوا خلالها بزيارة السراج لمدينتهم، مؤكدين تأييدهم لمسار التوافق وتطلعهم لبناء دول مدنية ديمقراطية أساسها لم الشمل والمصالحة الوطنية.

وألقى السراج كلمة قال فيها”انه جاء لمدينة الزنتان محملاً بالأمل في أن تشهد بلادنا في وقت قريب نهاية للظروف الاستثنائية التي تمر بها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية و أن هذا التفاؤل هو نتاج لجهد متواصل على مدى أشهر من أجل لم الشمل وترسيخ مبدأ التوافق”

وتطرق السراج لخارطة الطريق التي طرحها للخروج من حالة الجمود السياسي، مشيرا إلى أنه وجد قبولاً واتفاقاً على المبادئ التي حملتها من أطراف سياسية واجتماعية عديدة، مضيفاً “لا أعتقد إن هناك من يريد بقاء الوضع كما هو عليه إلا من كان في قلبه مرض لقد طالبنا بالمصالحة وجبر الضرر واقترحنا توحيد المؤسسات وحسم الصراع السياسي ليس بالبندقية بل بتحكيم الشعب عبر انتخابات نزيهة يسبقها استفتاء على دستور يضمن حقوق المواطن”.

وقال رئيس المجلس الرئاسي بإن حكومة الوفاق الوطني تحاول بما يتوفر لها من إمكانيات أن تجد حلولاً لما تراكم على مر عقود من اختناقات ومشاكل دون أن تيأس أو يدركها الإحباط بحسب تعبيره، معلناً عن أن البلاد ستشهد قريباً تحسناً ملحوظاً في الوضع الاقتصادي.

وعلى صعيد آخر وجه السراج كلمة إلى كل الليبيين قائلاً : ” لا يوجد مكان أفضل من مدينة الجهاد والثورة لأوجه رسالة إلى كل الليبيين ردا على ما يثار من لغط باسم السيادة بأننا لم ولن ندخل في أي اتفاق أو تفاهم يمس السيادة الوطنية أو يؤسس لفكرة التوطين بأي صورة كانت فليصمت المتلاعبون بالمشاعر الوطنية وكل المزايدين الذين يخشون أن يفقدهم التوافق الوطني مكاسب لا يستحقونها ومناصب ليسوا أهل لها وأعيد ما سبق وأن أكدته بأن لا تفريط في ذرة من تراب الوطن”.

وأكد بأنه لا بديل عن نهج الحوار والتفاهم وصولاً إلى توافق يضمن للوطن الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن بناء ليبيا مسؤولية جميع أبنائها وكل مدنها ومناطقها وعلى الجميع بذل كل الجهد لتجتاز البلاد أزمتها من أجل حاضر مستقر مزدهر ومستقبل مشرق.

كما جدد في ختام كلمته ترحيبه بمبادرة الزنتان وأنه استجاب لها بايجابية منذ اليوم الأول والتي دعت لعقد حوار مع كافة الأطراف السياسية في المدينة  حتى تساهم في إيجاد حلول عملية و من داخل ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *