الرئيسية / أخبار ليبيا / السباعي عن الدستور : التحاكم لغير الله كفر بواح يستحق عقاباً منه

السباعي عن الدستور : التحاكم لغير الله كفر بواح يستحق عقاباً منه

ليبيا – أكد العضو المقاطع لمجلس النواب علي السباعي أن الليبيين يستحقون عقوبة من الله إذا عطلوا أحكامه في أرضه وجردوه من الملك والحكم وهذا الأمر يعد كفراً بعد أن تركوا هذه الأحكام وقاموا بكتابة دستور بعيد عنها ووفقاً لقانون الأمم المتحدة وفرنسا.

السباعي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج قضايا وآراء الذي أّذيع أمس الإثنين عبر قناة التناصح وتابعتها صحيفة المرصد بأن الليبيين نازعوا الله في أخص خصائصه وكأنهم جردوه من الملك والحكم وأن لا يتم التدخل في الدماء والعلاقات الدولية والأعراف وأحكام الأسرى والعهود والهدم وهذا أعظم أنواع الكفر والإهانة والجحود التي أبتلي بها أهل الإسلام في هذا الزمان بعد تعطيل إحكام الله بطرق شيطانية.

وأشار إلى أن القذافي كان يدعي بأن القرآن شريعة المجتمع فيما كان يحارب السنة وما إجتمع عليه العلماء وخرج عن أحكام الله وشريعته وحاربها لأنها خط أحمر عند الغربيين ودونها الموت والمسلمين والليبيين مازالوا نائمين وعندما يفيق أهل الإسلام سيعرفون أن دينهم مستباح حيث لا تستطيع دار إفتاء المؤتمر الوطني العام والأفراد مقابلة الجيوش الجرارة والإعلام الذي شوش دين الله إلى حين أن يعرف عامة المسلمين أن التحاكم لشريعة الله واجبة كالصوم والحج حسب قوله.

وأضاف بأن المعني بتحكيم الشريعة هو كل من يشهد أن لا إله إلا الله ومن لا يلتزم بذلك فهو ليس من أهل الإسلام فالجميع من الوزراء والدولة والمجتمع والأفراد ملزمون بالتحاكم لما موجود في الكتاب والسنة متطرقاً في ذات الوقت إلى اللغط الكبير الذي يحدث في موضوع الدستور إذ لو كان الإسلام حي في قلوب الناس لما كانت هنالك حاجة سوى للكتاب والسنة ففيهما كل شيء مفصل من الأحكام فيما تم الإعراض عنهما واللهاث خلف السراب ومن يخالف ذلك وينادي بهذه القضايا يصبح داعشياً ومتطرفاً وإرهابياً وقاعدياً على حد تعبيره.

وتطرق السباعي إلى واقع القضاء في ليبيا وما تم توارثه من النظام السابق والمحاولات البسيطة التي قام بها المؤتمر الوطني العام والذي شنت عليه الغارات بإيعازات خارجية مبيناً بأنه لا يدافع عن المؤتمر بل يشير إلى أن الغرب لا يرضون بتعديل القوانين وفقاً للشريعة فيما بذل المبعوث الأممي الأسبق بيرناردينو ليون جهود مضنية لقتل المؤتمر الوطني العام والأحكام والنظم والتشريعات بعد أن صنع الغرب نماذج سيئة فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية في الجهاد والقضاء والخلافة الإسلامية والمتزمتين حتى ظهر المسلم وكأنه العبوس فضلاً عن التهجير والغلظة وهجر المسلمين حيث عملوا نماذج سيئة ولكن الحقيقة عكس ذلك حسب تعبيره.

“المداخلة” أعظم بلاء على الامة!!.

وأضاف بأنه لو كانت شريعة الله محكمة في ليبيا لكان رئيس البرلمان وقائد الجيش والمواطن سواء في الحقوق والواجبات فيما يتم محاربة العلماء والملتزمين بالشرع والفقهاء والناس العاديين ممن يتم تشويههم عند المجتمع وجعلهم من الإخوان والإسلام السياسي والتكفيريين و”الدواعش” والمرفوضة .

وتابع حديثه قائلاً :” فيما يتم قبول النماذج التي صنعها الغرب لتمثل الإسلام بعد أن أصبح من وصفهم بـ”المداخلة” مقبولين عند الناس إلا أنهم صورة سيئة للتدين وهم من أعظم البلاء على الأمة بعد أن مزقوا النسيج الإجتماعي وساندوا كل جبار عنيد والظلم وبرروا الهجر والحقد والدفينة بين الناس فيما كان تنظيم “داعش” صورة سيئة للخلافة الإسلامية وتحكيم الشريعة عبر قتل وإستباحة أموال الناس لاسيما ممن وقفوا مع مدينة مصراتة وعملية فجر ليبيا وبعض طلبة العلم ممن حكم عليهم بالكفر والردة لأنهم لم يبايعوا الدولة الإسلامية ووقفوا ضدها”.

وتطرق السباعي إلى مسألة وجود مشائخ ودعاة في بعض الدول أسهمت في إعتقال من ذهبوا إليهم للدفاع عن مرجعية دار إفتاء المؤتمر الوطني العام رغبة منهم في التشويش على هذه المرجعية فيما رأى أهل الحل والعقد في مدينة درنة بأن المرجعية لمفتي الدار “الشيخ” الصادق الغرياني لأنه أكثر الناس إعتدالاً بإجماع أهل العلم ومن يقول غير ذلك فهو جاهل حسب تعبيره ، نافياً في ذات الوقت كافة الأوصاف التي تشير إلى أن المدينة تتبع تنظيم “القاعدة” والتكفيريين لأن هذا محض كذب بعد أن حق لأهل درنة أن يفخروا بطردهم تنظيم “داعش” وتطهير مدينتهم ممن وصفهم بـ”أتباع الأسير المهزوم” (القوات المسلحة العربية الليبية)  في وقت يوجد فيه مخطط كبير لإبتلاع برقة التي هي في جيب ” السيسي ” (الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي) ومن ورائه من الناحية السياسية والأمنية على حد تعبيره.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *