الرئيسية / أخبار ليبيا / حرس السواحل يعلن مغادرة قطعة إيطالية لقاعدة طرابلس و قاسم يكشف موعد وصول قطعة أخرى

حرس السواحل يعلن مغادرة قطعة إيطالية لقاعدة طرابلس و قاسم يكشف موعد وصول قطعة أخرى

ليبيا – قال المتحدث باسم القوات البحرية بحكومة الوفاق العميد بحار أيوب قاسم إن الجانب الايطالي وصل إلي قناعة أن مكافحة الهجرة غير الشرعية لا بد ان تكون بالتعاون الجاد والحقيقي مع ليبيا .

وأوضح قاسم في تصريح خاص لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء أن ما يقوم به الجانب الايطالي لدعم خفر السواحل الليبي سيكلف ليبيا الكثير لو قامت به بمفردها مشيراً إلى أن مهام خفر السواحل الليبي هي دعم البحرية الليبية والتصدي لحالات التهريب الحاصلة في البلاد .

وأكد قاسم أن البحرية الليبية  ترفض التدخل في مياها الاقليمية، وقال كل ما نريده من هذه الاعمال هو فرض السيادة الليبية على البحر مؤكداً تلقيهم عدة مطالبات مرفوضة من الجانب الايطالي لأن كل ما يطلبونه سيتم تنفيذه.

ولفت قاسم إلى أن البحرية كانت تطالب فيما سبق تفعيل الاتفاقية الموقعة سنة 2008 والأن إيطاليا أخذتها على محمل الجد، ونحن نعمل على نحو تلك الاتفاقية بداية من الدعم الفني الذي قدمته ايطاليا وصيانه القطع البحرية وتفعيلها وسنستمر على هذا المنوال .

و أعلن المتحدث باسم بحرية الوفاق في هذا الصدد عن وصول قطعة بحرية ثانية في الثامن من شهر أغسطس الجاري الي طرابلس بها ورشة متكاملة وستبقي لفترة طويلة لصيانة القطع البحرية الليبية بعد القطعة ” كوماندانتي بروسيني ” التي وصلت أمس الاربعاء لقاعدة أبوستة البحرية  .

و من جهته أعلن جهاز حرس السواحل وامن المواني مغادرة السفينة الإيطالية المسماة “فاكارو”، بعدما أنهت  مهمتها جزئياً وفق المدة المحددة على أن يتم استكمال المهمة من قبل قطع أخرى يتم التنسيق بشأنها مع البحرية وحرس السواحل.

وقامت هذه السفينة وفقاً لخفر السواحل بصيانة (3) زوارق من أربع، وتم التنسيق بخصوص صيانة الزورق الرابع وتوفير قطع الغيار اللازم لذلك، وما يحتاجه من معدات.

و كانت هذه السفينة قد وصلت إلى قاعدة طرابلس البحرية صباح الأربعاء 19 يوليو 2017، بغرض صيانة ” الزوارق الإيطالية المعارة ”  لحرس السواحل وإجراء بعض التدريبات ﻷفراد من حرس السواحل والبحرية.

و قال الخفر الليبي أن كل ذلك سيتم في إطار تفعيل بعض بنود إتفاقية سنة 2008 وما يتعلق بالقوات البحرية وحرس السواحل والموقعة بين الجانب الليبي والإيطالي.

المرصد – خاص 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *