الرئيسية / أخبار ليبيا / الرعيض : مصراتة تعرضت لحملات شيطنة بتعليق كل المشاكل عليها

الرعيض : مصراتة تعرضت لحملات شيطنة بتعليق كل المشاكل عليها

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب محمد الرعيض وصول وفد من مدينة مصراتة يضم عددا من أعضاء المجلس عنها والأعيان وممثلين عن المجلس البلدي فيها إلى القاهرة حيث تباحث الوفد مع رئيس اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي الفريق الفريق محمود حجازي.

الرعيض أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج خبر وبعد الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا لكل الأحرار وتابعتها صحيفة المرصد بأن التباحث كان جيداً وشهد إيضاح الرؤية وضرورة توحيد الليبيين وتحقيق المصالحة الوطنية بين كل المناطق لاسيما بين مدينة مصراتة والمنطقة الشرقية فضلاً عن حاجة ليبيا إلى الحوار والتوافق وتضميد الجراح.

و قال : ” الجميع يعاني من ذات المشاكل في نقص السيولة النقدية وغيرها و الحوار يجب أن يجري بالدرجة الأولى من خلال إفساح المجال للحديث بشأن العلاقات التاريخية والمصاهرة والمودة بين المدينة والمنطقة لأن ما يزيد عن 60% من عدد سكان المنطقة الشرقية من أصول المنطقة الغربية وأن ما حدث خلال الفترة الماضية من فوضى وفتنة تأتي بعد الثورات إذ إقتنع الجميع الآن بأن الحرب والسلاح والقوة لا يمكن أن تحل المشكلة بل يتم الحل بالتحاور والتعاون وضرورة أن يعترف كل شخص بالأخطاء لأن الكل أخطأوا في حق بعضهم البعض وفي حق أبنائهم وهو ما يوجب فتح الملفات ووضع الحلول المناسبة ” .

وأشار الرعيض إلى عدم تحقق لقاء مباشر مع وفد المنطقة الشرقية لتأخر وصول البعض منهم أمس الاثنين على أمل أن يشه اليوم الثلاثاء إجتماع اللجنة المصرية بوفد المنطقة ويشهد المساء الإجتماع المباشر بحضور الفريق محمود حجازي واللجنة ويكون الحوار بناء والأول من نوعه في إطار المبادئ العامة وفرض الميزات والمميزات والروابط والتأكيد على أن ما حدث في السنوات الماضية ناتج عن الثورة وعن زخم إعلامي لمدة سنوات ضد مصراتة وشيطنتها وتعليق المشاكل على مدينة معينة بسبب تيارات بعينها وأخطاء من سياسيين ومسؤولين في الغرب والشرق.

و تطرق عضو مجلس النواب لضرورة التعاون والذهاب لبر السلام وتوحيد وإقامة الدولة والمساعدة في عقد جلسة لمجلس النواب بشكل حر وشفاف من دون ضغوط في مدينة طبرق أو خارجها وهو ما يحتم على الجانب المصري الضغط على رئاسة البرلمان لعقد جلسة كاملة النصاب وتسمية لجنة للحوار مع مجلس الدولة لتعديل الإتفاق السياسي والعمل بعد ذلك على توحيد المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط ومؤسسة الإستثمار لتكون كلمتها واحدة أمام العالم.

وأضاف بأن مفهوم مدينة مصراتة للمصالحة بدأ بالحوار مع المنطقة الشرقية على أمل أن يكون هنالك جلسة لأعيان المنطقة مع المنطقة الغربية ولضباط المنطقتين الغربية والشرقية لتوحيد المؤسسة العسكرية لأنهم أولى الناس ببناء الجيش وقياداته ومختصين بكل مشكلته .

و أضاف : ” يجب أن يلتقوا لمرات عديدة وكان آخرها ممتازاً وتطرق إلى وضع الجيش تحت السلطة المدنية ومشاركة كل مكوناته بالشرق والغرب والجنوب بعد أن أخطأ الجميع في ليبيا وقام الإعلام بتأجيج الوضع فضلاً عما حدث في مدينة بنغازي من فتنة وحرب بين الكثير من أهل الشرق من أصول مصراتية من الموجودين مع الكرامة وبدأت بحروب بسيطة ، الحوار سيحل المشكلة و على الليبيين عدم رفع السلاح بوجه بعضهم البعض وبأنهم عندما يلتقون يتفاهمون لأن لديهم الوطنية على أمل أن يعقب لقاء القاهرة لقاءات أخرى في مدن بنغازي ومصراتة وطرابلس ” .

وتطرق الرعيض إلى الإنفتاح المصري على المنطقة الغربية والذي يكون عبر فتح الطيران بين مدينة مصراتة والعاصمة طرابلس بشكل مباشر وتسهيل التأشيرات والسماح للأيدي العاملة الفنية والخبرات المصرية بالعمل في كل أنحاء ليبيا وتسهيل حركتها ما يزيد أواصر المحبة بين مصر والمنطقة ويعيد المياه إلى مجاريها لأنها منطقة ذات ثقل سكاني وإقتصادي يخدم ليبيا ومصر حيث أن ليبيا وحدة واحدة وتتكامل مع مصر لكون أمنهما ومصيرهما واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *